الشيخ محمد الصادقي

283

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم

وكما تظافر به الحديث عن المعصومين عليهم السلام . ذلك ، ولأن « الَّذِينَ آمَنُوا » تعم كافة المؤمنين بدرجاتهم ، ف « الصَّادِقُونَ » فيهم هم الرعيل الأعلى منهم بطبيعة الحال ، وكما يروى عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إجابة عن سؤال : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أعامة هذه الآية أم خاصة ، فقال : أما المأمورون فعامة المؤمنين أمروا بذلك ، وأما الصادقون فخاصة لأخي علي وأوصيائي من بعده عليهم السلام إلى يوم القيامة . . . » « 1 » .

--> ( 1 ) نور الثقلين 2 : 280 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في أثناء كلام له في جمع من المهاجرين والأنصار في المسجد أيام خلافة عثمان : أسألكم باللَّه أتعلمون أن اللَّه عزَّ وجلّ لما أنزل « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ » فقال سلمان يا رسول اللَّه عامة . . . قالوا اللَّهم نعم . أقول : وممن روى تفسير الصادقين بهم عليهم السلام : الثعلبي في تفسيره ( 219 ) والگنجي في كفاية الطالب ( 111 ) والسبط ابن الجوزي في التذكرة ( 20 ) وصاحب كتاب شرف النبي صلى الله عليه وآله في مناقب الكاشي ، والخركوشي في شرف المصطفى بنقل ابن شهرآشوب في كفاية الخصام ( 348 ) وأبو يوسف يعقوب بن سفيان في نفس المصدر ( 347 ) والخطيب الخوارزمي والسيوطي في الدر المنثور 3 : 290 والترمذي في مناقب مرتضوي ( 43 ) والشوكافي في تفسيره 2 : 295 والألوسي في روح المعاني 11 : 41 والقندوزي في ينابيع المودة ( 119 )